نيافة المطران مار سويريوس حاوا مطران بغداد والبصرة يزور ابرشية شرقي الولايات المتحدة
يوم الثلاثاء المصادف ٢٧ تموز ٢٠١٠ وصل نيافة الحبر الجليل مار سويريوس حاوا مطران بغداد والبصرة الى نيوجرزي. وكان في استقباله في مطار نيوآرك راعي الأبرشية وبعض الكهنة والمؤمنين. ومساء يوم الأربعاء 28/ تموز / 2010 وفي تمام الساعة الخامسة مساء ترأس صلاة الرمش اصحاب النيافة الاحبار الاجلاء: ومار سويريوس حاوا مطران بغداد والبصرة ومار كيرلس افرام كريم راعي الابرشية ومار تيطس يلدو مطران أبرشية مالانكارا السريانية في شمال امريكا وبمشاركة عدد من الاباء كهنة الأبرشية وبحضور بعض المؤمنين وذلك في كنيسة مار أفرام السرياني الواقعة ضمن مركز المطرانية الجديد في برامس نيوجرزي. وبعد الصلاة مباشرة جلس الجميع الى مأدبة العشاء التي أقامها راعي الأبرشية على شرف ضيف الابرشية نيافة المطران مار سويريوس حاوا. أثناء العشاء رحب المطران افرام كريم باصحاب النيافة المطارنة الاجلاء والاباء الافاضل وبجميع الحضور وخاصة بالمطران مار سويريوس حاوا الذي حلّ ضيفاً عزيزاً على الايرشية الذي يزورها لأول مرة بعد ان تسلم المطران افرام رعاية الابرشية، قائلاً: “يسعدني باسمي شخصياً وباسم الجميع ان أرحب بصاحب النيافة في أبرشيتنا. وسيدنا هو من المطارنة المتقدمين بالرسامات والخبرة في كنيستنا السريانية، وله خبرة كبيرة منذ ان كان يخدم في البرازيل والبطريركية الجليلة، فكان يخدم البطريركية وابرشية دمشق بجد ونشاط، ، فكان على قدر المسؤولية كنائب بطريركي عام عليه مقابلة كل من يقصد دار البطريركية وتقديم المساعدة لكل من يحتاجها. وبعد ذلك انتقل إلى ابرشية بغداد والبصرة العامرة مكمّلاً مشوار سلفه مطران الابرشية، قداسة سيدنا البطريرك المعظم حاليا، بالإرشاد والبناء رغم الظروف الصعبة التي مر ومازال بمر بها العراق. صاحب النيافة: سعادتنا كبيرة اليوم بوجودكم معنا ونحن نبدأ أعمال المؤتمر السرياني السابع والأربعين لكنيستنا السريانية في الولايات المتحدة الامريكية وكندا. ولكن اردنا اليوم ان يجتمع معكم الاباء الكهنة والعاملين معنا لكي نقول لكم: أهلاً وسهلا بكم ضيفا عزيزا على ابرشيتنا، وطالبين من الرب أن يمتعكم بالصحة والعافية، ويوفقكم بخدمة أبرشيتكم العامرة، متضرعين إليه تعالى أن يمنّ على العراق بالأمن والسلام”.
ورد نيافة المطران مار سويريوس حاوا بكلمة شكر قائلا: “اشكركم على محبتكم الكبيرة وقلبكم الواسع، وكل ما تكلمتم به هو من محبتكم الكبيرة لضعفي. وانا أزدادت محبتي لنيافتكم عندما شاهدت مشاريعكم الرائعة في ابرشيتكم العامرة. وربنا يساعدكم لكي تتجاوزوا كل الصعوبات التي تواجهكم. وافتخارنا بكم كبير جدا لانكم اول من اخذ شهادة الدكتوراة في اللاهوت بجدارة في الكنيسة السريانية. والذي لفت انتباهي هو معاملتكم المتميزة لكهنتكم المليئة بالمحبة والاخوة والصداقة وخاصة شعوركم بالابوة للجميع”. ثم وجه نيافته الحديث للحضور قائلاً: “أنا مسرور جدا بلقائكم هذا واشكركم جميعا على محبتكم الكبيرة، وأهديكم سلامات ابناء ابرشيتي، واسألكم بان تصلّوا من اجلهم في هذه الايام العصيبة التي تمر على عراقنا الحبيب. فمثلما حصل مع ابائنا قديما وتحملوا العناء والشقاء، هكذا نحن ايضا سنستمر بالصمود حتى ننال الامن والسلام باذنه تعالى. وربنا يحفظكم جميعا”.
بعد العشاء أمضى نيافته وقتاً طيباً مع بعض المؤمنين ون الأصدقاء وأبناء أبرشية بغداد السابقين والمقيمين الآن في الولايات المتحدة الأمريكية.

